جلال الدين السيوطي

4

التحبير في علم التفسير

« العمدة » « 1 » ، و « منهاج الفقه » « 2 » ، و « الأصول » « 3 » ، و « ألفيّة ابن مالك » . وقال العيدروسي « 4 » : وتوفي والده ليلة الاثنين خامس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، وجعل الشيخ كمال الدين ابن الهمام وصيّا عليه ، فلحظه بنظره ورعايته . عائلته : أمّا جدّي الأعلى همّام الدين فكان من أهل الحقيقة ، ومن مشايخ الطّرق . . . ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرئاسة ، منهم من ولي الحكم ببلده ، ومنهم من ولي الحسبة بها ، ومنهم من كان تاجرا في صحبة الأمير شيخون ، وبنى مدرسة بأسيوط ، ووقف عليها أوقافا ، ومنهم من كان متجوّلا ، ولا أعرف منهم من خدم العلم حقّ الخدمة إلّا والدي . أما عن أمّه ، فيخبرنا السخاوي « 5 » في الضوء اللامع أن أمّه تركيّة ويقول عنها العيدروسي « 6 » : أمّ ولد تركيّة . رحلاته : قال السيوطي : وسافرت بحمد اللّه تعالى إلى بلاد الشام ، والحجاز ، واليمن ، والهند ، والمغرب ، والتكرور . وله رحلة داخل مصر أيضا ، ذكرها السخاوي في الضوء اللامع « 7 » فقال : ثم سافر إلى الفيّوم ، ودمياط ، والمحلّة ، فكتب عن جماعة . ثم قال السيوطي : ولما حججت شربت من ماء زمزم لأمور : منها أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني ، وفي الحديث رتبة الحافظ ابن حجر . شيوخه : أكثر السيوطي عن الأخذ من الشيوخ ، وقد جمع أسماءهم في معجم فقال في ذلك : وأما مشايخي في الرواية سماعا وإجازة فكثير ، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه ، وعدّتهم

--> ( 1 ) أي « عمدة الأحكام » لابن دقيق العيد المتوفى سنة ( 702 ه ) . ( 2 ) أي « منهاج الطالبين » للنووي المتوفى سنة ( 676 ه ) ( 3 ) أي « منهاج الوصول إلى علم الأصول » للبيضاوي المتوفى سنة ( 685 ه ) . ( 4 ) النور السافر ص / 51 ( 5 ) الضوء اللامع 4 / 65 ( 6 ) النور السافر ص / 51 ( 7 ) الضوء اللامع 4 / 65